أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

482

معجم مقاييس اللغه

في هذا الأمر ، إِذا أوقعتَه فيه « 1 » حتّى ارتَبَق . وأمُّ الرُّبَيْق : الداهية ، كأنّها تدور بالناس حتّى يرتبِقوا فيها . ربك الراء والباء والكاف كلمةٌ تدلُّ على خَلْطٍ واختلاط . فالرَّبْك : إصلاح الثريد وخلطه . ويقال له حين يُفعل به ذلك الرَّبيكة . ويقال ارتبك في الأمر ، إذا لم يكد يتخلص منه . ربل الراء والباء واللام أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تجمُّع وكثرةٍ في انضمام . يقال رَبَل القومُ يَرْبُلون . والرّبيلة : السِّمَن . قال الشاعر « 2 » : ولم يَكُ مثلوجَ الفؤادِ مُهبَّجاً * أضاعَ الشَّبابَ في الرَّبيلةِ والخَفْضِ ومن الباب الرَّبْلَة : باطن الفخذ ، والجمع الرَّبَلات . وامرأةٌ مُتَرَبِّلة « 3 » : كثيرة اللحم ؛ وقد تربَّلتْ . والاسم الرَّبَالة . وممّا يقارب هذا البابَ الرَّبْل ، وهو ضروبٌ من الشجر ، إذا بَرَدَ الزّمانُ عليها وأدبَرَ الصيف ، تفَطَّرَتْ بورقٍ أخضرَ مِن غير مطر . يقال تربَّلت الأرض . ومِن الذي يقارب هذا : الرِّئبال ، وهو الأسد ؛ سمِّى بذلك لتجمُّع خلقه . ربن الراء والباء والنون إن * جُعِلت النونُ فيه أصليّةً فكلمةٌ واحدة ، وهي الرُّبَّان . يقال أخَذْتُ الشّىء برُبَّانِهِ ، أي بجميعه . وقال

--> ( 1 ) في الأصل : « أوقفه فيه » ، صوابه من المجمل واللسان . ( 2 ) هو أبو خراش الهذلي ، كما في اللسان ( ربل ) وقصيدته في نسخة الشنقيطي من الهذليين 75 ، وحماسة أبى تمام ( 1 : 326 ) . ( 3 ) في الأصل : « مربلة » ، والسياق يأباها ، وصوابها من المجمل واللسان .